EnglishFrenchGermanSpainItalianDutchRussianPortugueseJapaneseKoreanArabicChinese Simplified
إذا أعجبك الموقع فلا تنسى الاشتراك فى القائمه البريديه ليصلك كل جديد

أضف إيميلك هنا ليصلك الجديد..

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحمل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحمل. إظهار كافة الرسائل

12.24.2012

ألياف "النانو" وسيلة جديدة لمنع الحمل!!

Bookmark and Share



أنتج علماء نسيجا شبكيا يساعد على منع الحمل ويحمي من الأمراض الخطيرة. وبإمكان النسيج الجديد، وهو مصنوع من ألياف النانو، منع الحيوانات المنوية من الحركة، لكنه يسمح للأدوية بالمرور عبره. 

هل هذا هو أسلوب منع الحمل في المستقبل؟ يجيب علماء أمريكيون من جامعة واشنطن في سياتل على ذلك بأنه من الممكن أن يكون ذلك أسلوبا ناجعا. وتمكن العلماء من الحصول على نسيج قابل للتمدد من ألياف النانو. ويكون النسيج الجديد دقيقا في مسامه إلى درجة أنه يستطيع حتى منع الحيوانات المنوية من الحركة، حيث تبقى أسيرة الشبكة النسيجية.

ويسمح النسيج الجديد بالتعامل معه حتى درجة الاضمحلال داخل الجسم. بيد أن النسيج يسمح بمرور محاليل الأودية دون أن تعترض طريقها، كمادة انتي فيرال التي تستخدم ضد مرض ضعف المناعة الايدز، أو مبيدات الحيوانات المنوية.
أما سرعة انحلال النسيج في الجسم فيعتمد على نوع المادة الصناعية المستخدمة. في هذا السياق يقول كاميرون بال في حديث صحفى "يمكن أن نستخدم مواد تتحلل ببطء، أي في غضون يومين داخل الجسد".

و يضيف الباحث الأمريكي" خلال هذه الفترة الزمنية يمكن للدواء أن يمر بشكل مستمر وفي نفس الوقت يفعل النسيج فعله كواق فيزيائي. و يمكن للدواء أن يواصل تأثيره في قتل الحيوانات المنوية قبل أن ينحل النسيج في الجسد".

***Achtung: Nur zur mit University of Washington abgesprochenen Berichterstattung verwenden!***
***Achtung: SCHLECHTE Qualität - nicht als Teaser- oder Karusselbild verwenden!***
Im Labor gesponnene Fasern sollen Spermien (blau) zurückhalten und daher als Verhütungsmittel einsetzbar sein.
***
eingestellt im Dezember 2012 ألياف جديدة تحبس الحيوانات المنوية وتمنعها من الحركة

ويمكن للنسيج أن يأخذ أشكالا كثيرة مختلفة، كما يقول بال ويضيف "يمكن للنسيج أن يكون على شكل وريقات مسطحة، أو على شكل أنابيب فارغة، أو أن يكون على شكل مسطحات معكوفة". ويتابع بال قائلا" يمكن لامرأة مثلا أن تأخذ قطعة مربعة من النسيج بحجم 5X 5 سم وتطويها على أصابعها إلى النصف وتدخلها في فتحة الفرج". وبهذه الطريقة تدخل مادة " النانو" الجسد وتلتصق في المكان الذي تتواجد فيه، وما أن تنحل المادة حتى تتكون مادة من الجيل لزجة. و لا يمكن رؤية الشبكة من الخارج، كما يؤكد الباحث بال.

"الإثارة الجنسية"::

من جانبها تقول كيم وودرو، رئيسة مجموعة الأبحاث في هذا الشأن" كان حلمنا أن نكتشف مادة تحمي النساء من مرض الايدز من جانب، ومن جانب آخر تقيها شر الحمل غير المقصود". يشار إلى أنها المرة الأولى التي يتم فيها استخدام مادة " النانو" كأسلوب لمنع الحمل.

" إنها محاولة خلاقة ومثيرة للغاية"، يقول الطبيب النسائي في مستشفى الأمراض النسائية في هامبورغ، ميشائيل لودفيغ، في حديث مع DW ،. لكنه يضيف أيضا " لكن يجب أن ننتظر حتى يتم التأكد من نجاعة وعملية الأسلوب الجديد لمنع الحمل".
من جانبها اعتبرت مؤسسة بيل و ميليندا غيتس الخيرية الفكرة واعدة بشكل كبير. فقد خصصت مؤسسة صاحب شركة ميكروسوفت، بيل غيتس، مليون دولار لدعم الأبحاث بهذا الصدد.

وتبقى حبوب منع الحمل المنتصر حتى الآن::

وهناك بالفعل حاجة ملحة لأسلوب جديد لمنع الحمل والذي يقوم في نفس الوقت بوظيفة الوقاية من نقل الأمراض الجنسية، كما يؤكد ذلك الطبيب النسائي الألماني لودفيغ.

وتجد رالإشارة إلى أن حبوب منع الحمل تبقى الوسيلة المؤكدة لمنع الحمل، لكنها لا تقي من الأمراض الجنسية الخطيرة. وهي مشكلة كبيرة بالنسبة للكثيرين من النساء والرجال، كما يشير الطبيب لودفيغ، ويضيف " لا نتحدث هنا عن مرض الايدز فقط. فهناك الكثير من الأمراض التي تنتقل بسهولة من شخص إلى آخر، كمرض الالتهاب الكبدي المزمن".

لكن الطبيب النسائي، لودفيغ، يحذر من فيروسات بابيلوما (HPV)  التي تسبب السرطان في عنق الرحم. كما يحذر من الإصابة ببكتريا طفيليات كلاميدين التي تسبب العقم.

يجب أن يكون عمليا::

الواقي الذكري يحمي بكل تأكيد من الإصابة بالأمراض الجنسية المعدية. مشكلة الواقي الذكري هي أنه مزعج في الاستخدام. فاستخدام الواقي الذكري يتم في ذروة الإثارة الجنسية أثناء الجماع. "عندما تكون تحت تأثير الثورة الجنسية يكون المرء خارج السيطرة"،  يقول الدكتور لودفيغ، ويضيف "هذه حقيقة أكدتها دراسات نفسية عديدة. في هذه الحالات لا يفكر المرء بموضوع الوقاية". ويتابع لودفيغ " ولهذا فمن المهم أن يكون أسلوب الوقاية بسيطا في الاستخدام".

ضعف الاستخدام السلسل والبسيط هو السبب وراء فشل الكثير المواد الواقية الكيماوية الرغوة منها والكريمات اللزجة في أن تكون رائجة في الأسواق. حيث يكون على النساء أن تضعن هذه المواد في الوقت الصحيح و في المكان الصحيح. وكل ذلك أثناء ذروة العملية الجنسية. كما أن الكثير من هذه المواد تسبب حرقا أثناء الاستخدام.

وأظهرت إحصائية أجراها المركز الاتحادي للتوعية الصحية في ألمانيا في عام 2011 أن أكثر من نصف الألمان في سن ما بين 18 و 49 عاما يفضلون استخدام حبوب منع الحمل. إلى جانب حوالي الثلث منهم فضل استخدام الواقي الذكري.

في هذا السياق يقول الدكتور لودفيغ إن نجاح أو فشل النسيج النانوي الجديد يتعلق بسؤالين مهمين: كيف ومتى يجب إدخال النسيج الواقي إلى داخل الجسد .ويقول الباحث الأمريكي كاميرون بال " حاليا لا يوجد لدينا تصور حول كيفية استخدام المادة الجديدة". ويضيف" ولكن يجب إجراء العديد من الدراسات حول كيفية استخدام المادة الجديدة قبل أن يكون الأسلوب الجديد للوقاية في متناول أيدي المستخدمين".
..إقرأ المزيد

0 comments

7.25.2010

أطفال الأنابيب أكثر عرضة للإصابة بالأمراض السرطانية

Bookmark and Share


أشارت دراسة أجريت حديثاً إلى أن أطفال الأنابيب قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالسرطان عن الأطفال نتاج الحمل الطبيعي.وكشفت الدراسة، التي تابعت حالات الآلاف من أطفال السويد، أن مخاطر الإصابة بالمرض تزيد عند أطفال الأنابيب بنسبة تصل إلى 42%، لكن في جميع الأحوال لا تزال احتمالات الإصابة محدودة.
 
وقال الدكتور بينجد كالين، أستاذ علم الأجنة بمعهد تورنبلاد Tornblad Institute بجامعة لوند Lund University في السويد والمشارك في الدراسة، “اكتشفنا أن احتمالات الإصابة بالسرطان تزيد بنسبة قد تصل إلى 50%، مما يعني أنه لو كانت مخاطر الإصابة عند الأطفال الناتجين عن الحمل الطبيعي هي اثنان لكل ألف طفل، فإنها تصبح ثلاثة في الألف عند الأطفال الناتجين عن التلقيح الصناعي”.
ونشرت الدارسة على النسخة االإلكترونية من مجلة طب الأطفال Pediatrics بتاريخ 19 يوليو (تموز) الجاري، وستنشر في النسخة الورقية للمجلة في عدد أغسطس (آب) المقبل.

-->
والتلقيح الصناعي in vitro fertilization هو وسيلة تستخدم لإحداث الحمل في حالة تعذر التلقيح الطبيعي للبويضة في رحم الأم. ويتم التلقيح الصناعي عن طريق أخذ بويضات من الأم وحيوانات منوية من الأب ودمجهما في المختبر في بيئة تشبه الرحم حتى يتم تخليق جنين، ومن ثم يتم وضعه في رحم الأم.
والأطفال الذين يولدون نتيجة التلقيح الصناعي تزداد لديهم احتمالات حدوث عيوب خلقية، كما يمكن أن تتم الولادة قبل موعدها في كثير من الحالات، هذا بالإضافة إلى زيادة احتمالات الإصابة بالسرطان.
وقام الباحثون في الدراسة الأخيرة بفحص سجلات المواليد في السويد وجمع معلومات عن حوالي 27 ألفاً من أطفال الأنابيب ولدوا في الفترة ما بين الأعوام 1982 و2005.
واكتشف الباحثون أن 53 طفل أنابيب أصيبوا بالسرطان مقارنة بـ38 طفل من حمل طبيعي، وهي النسبة المتوقعة في إصابة الأطفال بالسرطان.
كما اتضح من البحث أن هناك عوامل أخرى تزيد من احتمالات إصابة الأطفال بالسرطان، منها حدوث الولادة قبل الأسبوع الـ37 من الحمل، أو نقص الوزن عند الولادة، أو اضطرابات الجهاز التنفسي، أو نقص “مؤشر أبغار” Apgar score الذي يقيس صحة الطفل عند الولادة.
كما أوضحت الدراسة أن عمر الأم أو وزنها أو عادات التدخين لديها أو عدد مرات الإجهاض أو الحمل في توأم، كلها عوامل تزيد من مخاطر الإصابة بالسرطان عند الأطفال.
وسرطانات الدم، وخصوصاً ابيضاض الدم الليمفاوي الحاد acute lymphoblastic leukemia، هي الأكثر شيوعاً لدى الأطفال الخاضعين للدراسة، حيث أصيب بها 18 طفلاً، يليها سرطانات العيون والجهاز العصبي المركزي وأصيب بها 17 طفلاً.
ورغم زيادة معدل الإصابة بالسرطان لدى أطفال الأنابيب، لا يوجد حتى الآن دليل قاطع على وجود علاقة سببية بين الإثنين.
وقال الدكتور ديفيد كوهين، رئيس قسم الطب التناسلي قس جامعة شيكاغو Chicago University إن “الدراسة مثيرة للاهتمام وتدفعنا للنظر في النتائج المحتملة للتلقيح الصناعي،لكن من الصعب أن نجزم بوجود علاقة بيولوجية بين التلقيح الصناعي والسرطان. ولو كان الأمر يتعلق بشيء يحدث أثناء عملية التلقيح الصناعي نفسها لكانت معدلات الإصابة بالسرطان أكبر بكثير”.
ويقول الدكتور إدوارد إليونز، أخصائي طب الغدد الصماء التناسلية في مركز مونيفيوري الطبي Montefiore Medical Center في مدينة نيويورك ومعهد مونيفيوري للطب التناسلي Montefiore Institute for Reproductive Medicine في مدينة هارتسديل بولاية نيويورك؛ إن الدراسة تشير بالفعل إلى احتمال وجود علاقة بين التلقيح الصناعي وإصابة الأطفال بالسرطان، لكنها لا تحدد كيف يحدث ذلك.
“هل الإصابة بالسرطان تتعلق بعملية التلقيح الصناعي أم بالأبوين اللذين يقومان بالتلقيح الصناعي أم بصفات الشعوب؟”
لهذا فإن نتائج الدراسة لا يتوقع أن ثؤثر على قرارات الأزواج فيما يتعلق بإجراء التلقيح الصناعي، خصوصاً وأن النسبة مع أطفال الأنابيب لا تزال ضئيلة، وإن زادت عن مثيلتها عند الأطفال الآخرين.
ويقول بينجد كالين “لا تزال المخاطر قليلة، لهذا لا يجب أن يثني هذا الأزواج عن إجراء التلقيح الصناعي”.
ويرى كوهين أن هذه الدراسة قد تنبه الأزواج إلى الاهتمام بمزيد من التفاصيل عند إجراء التلقيح الصناعي، لكن لن تجعلهم يتركون الأمر برمته. رغم هذا كله فإن نسبة الإصابة لا تزال أقل من 1%.


..إقرأ المزيد

0 comments

المشاركات الأكثر مشاهده

Blogarama - The Blog Directory