EnglishFrenchGermanSpainItalianDutchRussianPortugueseJapaneseKoreanArabicChinese Simplified
إذا أعجبك الموقع فلا تنسى الاشتراك فى القائمه البريديه ليصلك كل جديد

أضف إيميلك هنا ليصلك الجديد..

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشمس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشمس. إظهار كافة الرسائل

1.14.2013

إكتشاف أضخم كوكبة من الأجرام الفضائية في الكون!

Bookmark and Share

This illustration shows a stage in the predicted merger between our Milky Way galaxy and the neighboring Andromeda galaxy, as it will unfold over the next several billion years. In this image, representing Earth's night sky in 3.75 billion years, Andromeda (left) fills the field of view and begins to distort the Milky Way with tidal pull. (Credit: NASA; ESA; Z. Levay and R. van der Marel, STScI; T. Hallas; and A. Mellinger)



اكتشف علماء الفلك أضخم كوكبة من الاجرام الفضائية في الكون، وهي عبارة عن مجموعة من أشباه النجوم الهائلة الحجم التي يستغرق عبورها ملايير السنين، في اكتشاف يطيح بالمبدأ الكوني للعالم الفزيائي ألبرت أنشتاين.

اكتشف علماء الفلك أضخم كوكبة من الاجرام الفضائية في الكون، وهي عبارة عن مجموعة من أشباه النجوم الهائلة الحجم التي يستغرق عبورها اثناء السفر بسرعة الضوء أربعة مليارات سنة. واعتبر الباحثون ان هذا الحجم الهائل يتحدى المبدأ الكوني للفزيائي البرت اينشتاين الذي يفترض ان الكون يبدو هو نفسه عند النظر اليه من أي زاوية للرصد. 
وتم نشر النتائج التي توصل اليها باحثون من جامعة سنترال لانكشير البريطانية في دورية (مانثلي نوتيسيز) التي تصدرها الجمعية الملكية لعلماء الفلك. ويعتقد ان أشباه النجوم هي أكثر الاجرام وميضا في الكون حيث ينبعث منها ضوء ينطلق من أنوية المجرات منذ فجر نشأة الكون ويمكن رصده من مسافات تبعد مليارات السنوات الضوئية. والسنة الضوئية هي المسافة التي يقطعها الضوء في سنة بسرعة 300 ألف كيلومتر في الثانية الواحدة.

وحسب الجمعية البريطانية الملكية لعلماء الفلك، أشارت الاكتشافات المقدمة منذ عام 1982 إلى ان اشباه النجوم تميل الى التكتل معا حتى تتحول إلى كوكبة هائلة من الاجرام الفضائية، علما أن المجموعة المكتشفة حديثا يبلغ حجمها 500 ميغابارسيك. ويساوي الميغابارسيك الواحد 3.3 مليون سنة ضوئية.
 
 كواكب تشبه الأرض

وفي سياق متصل، أثبت علماء أمريكيون أن مجرة درب التبانة تعج بكواكب شبيهة بكوكب الأرض. وخلال المؤتمر السنوي للجمعية الأمريكية للعلوم الفلكية "ايه ايه اس" الذي أقيم حديثا في مدينة لونج بيتش بكالفورنيا، رجح الباحثون أن يمتلك واحد على الأقل من كل نجمين في هذه المجرة كواكب بحجم قريب من حجم الأرض، دون أن يعني ذلك وجود مؤشرات تدل على أن هذه الكواكب تصلح للحياة.
Stern V838 Monocerotis am Rand der Milchstraße
This undated photo supplied by NASA and the European Space Agency shows the Hubble Space Telescope's latest image of the star V838 Monocerotis, located about 20,000 light-years away on the outer edge of the Milky Way, which reveals dramatic changes in the illumination of surrounding dusty cloud structures. The effect, called a light echo, has been unveiling never-before-seen dust patterns ever since the star suddenly brightened for several weeks in early 2002. The illumination of interstellar dust comes from the red supergiant star at the middle of the image, which gave off a pulse of light three years ago, somewhat similar to setting off a flashbulb in a darkened room. The dust surrounding V838 may have been ejected from the star during a previous explosion, similar to the 2002 event. (AP Photo/NASA-ESA Hubble Team)

وتبين للباحثين الذين رصدوا أكثر من 2700 جرم سماوي تدور حول نجوم أغرى غير الشمس بواسطة تلسكوب "كيبلر" الفضائي المستخدم من قبل وكالة "ناسا" الأمريكية لعلوم الفضاء، وجود كواكب بحجم الأرض في عدد من البيانات التي تمّ رصدها. وذكر ستيف هاويل من مركز أميس للأبحاث أن السؤال لم يعد اليوم "مطروح حول إمكانية العثور على كوكب يشبه الأرض بشكل حقيقي ولكن حول متى سنجده".

وأظهر تحليل بيانات تلسكوب تحت إشراف معهد مارسي أن واحدا من كل ستة نجوم شبيهة بالشمس على الأقل يمتلك كوكبا بحجم الأرض يدورحوله بشكل وثيق وعلى بعد ربع المسافة بين الأرض والشمس حسب أكبر تقدير. غير أن المسافة القريبة من الشمس تجعل الحرارة فوق الكوكب التابع له أشد من أن تسمح بالحياة على ظهره. غير أن المزيد من التحليلات التي شملت كواكب تدور في مدار أكبر من ذلك أكدت أن نحو نصف النجوم في مجرة درب التبانة تمتلك كواكب تدور حول نجمها على بعد نفس المسافة بين الأرض والشمس بأقصى تقدير.

 DW
..إقرأ المزيد

0 comments

2.03.2012

التعرض للشمس يقوي الرجل جنسيًّا ويزيد خصوبة النساء!!

Bookmark and Share

كشفت دراسة حديثة أن التعرض لأشعة الشمس يرفع معدلات الخصوبة عند المرأة والرجل برفع معدلات فيتامين “د”؛ فقد تبين أن الرجل والمرأة يكونان في أقصى حالات الخصوبة في شهور الصيف، وأدناها في الشتاء.
ويسمى فيتامين “د” فيتامين الشمس. ومن مهامه موازنة الهرمونات الجنسية عند المرأة، وتحسين عدد الحيوانات المنوية عند الرجل.
وتأتي هذه الدراسة لتضرب عرض الحائط بمحاولات التلقيح الاصطناعي؛ فقد يدفع الزوجان آلاف الدولارات أملاً في إنجاب طفل.
وفيما يتعلق بالنساء، فإن فيتامين “د” يرفع معدلات هرمونَيْ “بروجيستيرون” و”إيستروجين” بنسبة تتراوح بين 14 و 21% على التوالي، كما يساهم في تنظيم الدورة الشهرية، فيرفع معدل احتمال التلقيح.
أما عند الرجال فإن فيتامين “د” يفيد الغشاء حول الحيوانات المنوية، ويرفع عددها؛ ما يرفع خصوبة الرجل واحتمال التلقيح.
وكشفت الدراسة التي نُشرت في دورية “يوروبيان جورنال أوف أندكرينولوجي”؛ أن تأثير الفيتامين على الخصوبة اكتُشف حديثًا، وهو ما يفسر سبب فشل عمليات التلقيح الصناعي في الشتاء.

فقد تبين أن معدلات الهرمون الذكوري عند الرجال وصلت أقصاها في شهر أغسطس، وأدناها في مارس؛ الأمر ذاته ينطبق على النساء؛ فمعدلات الإباضة تنخفض في شهور الشتاء.
وجرى الربط بين الفيتامين والخصوبة بعد إجراء تجارب على حيوانات، وتحديدًا القوارض التي لم تتمكن من الإنجاب بكثرة في العتمة، ناهيك عن تعقيدات التكاثر. أما عند الذكور فانخفض معدل التلقيح بنسبة 73%.

ورغم أنه يمكن الحصول على فيتامين “د” من زيت السمك والبيض والكبد، فإن 80 % من حاجة الإنسان إليه يجب أن تصدر عن تفاعل كيميائي يحصل عند تعرض الجسم لأشعة الشمس.
وحذرت رئيسة البحث الطبيبة إليزابيث ليركبام، من المبالغة في التعرض لأشعة الشمس، خوفًا من سرطان الجلد. ونصحت الأزواج بقضاء مزيد من الوقت في الشمس وتناول فيتامين “د” أقراصًا.

..إقرأ المزيد

0 comments

المشاركات الأكثر مشاهده

Blogarama - The Blog Directory